4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 نوفمبر 2016 07:06 م
بدأت وقائع أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر العام السابع لحركة فتح، بحضور 60 وفداً من 28 دولة شقيقة وصديقة، حيث كان من المفترض أن يوجه الرئيس محمود عباس كلمة لعموم الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس هيئة المؤتمر العام السابع لحركة فتح، عبد الله الافرنجي، إن المؤتمر السابع لفتح سيغير أموراً كثيرة على الساحة العربية والدوليةعموماً، وعلى الساحة الفلسطينية بشكل خاص.
وأكد الافرنجي خلال افتتاح أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر، على أننا بايعنا القائد أبو مازن رئيساً للحركة مرة أخرى ليكمل مسيرة نضال الشعب الفلسطيني.
وأشار الافرنجي إلى أن الرئيس استطاع خلال 11 عاماً بالحصول على اجماع العالم بأن تقف معنا لإنهاء الاحتلال، ووقوف العالم ضد الاستيطان.
وأعلن، عن بدء كلمات الوفود الصديقة والشقيقة المشاركة في المؤتمر لمشاركة فتح في احتفالية إقامة مؤتمرها السابع.
وفي كلمة لسكرتير الاشتراكية الدولية، لويس ايالا، قال: "إن السلام والحرية الذي توفره دولة فلسطينية تنعم بالسيادة والاستقرار والسلام لشعب فلسطين، عو ما تحلم به الاشتراكية الدولية".
من جهته، قال تشان جيان وي، مندوب الحزب الشيوعي الصيني، إن انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح أمراً هاماً لحركة فتح ولشعب فلسطين، ناقلاً تحيات وتهنئة الشعب الصيني لصديقه الفلسطيني بانعقاد هذا المؤتمر".
وفي كلمة لوزير خارجية مصر الأسبق، محمد عرابي قال: "إن مصر تقف دوماً إلى جانب فلسطيني وشعبها وقضيتها، باعتبار فلسطين هي قضية العرب الأولى والمركزية، وسيكون العام القادم عام الإعلان عن هذه الدولة الفتية".
وقالت رئيسة لجنة فلسطين في الاتحاد الأوروربي، مارتينا اندرسون، إن الوفد الأوروبي المشارك شاهد ما يعاني منه الشعب الفلسطيني وكيف يواجه سياسة الفصل العنصري من جدار والنقل العنصري والتحكم في المصادر، ومصادرة الحق في الحياة، مشيرةً إلى أن كل ذلك مرفوض من طرف الاتحاد الأوروبي.
بدوره، قال مثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن آفاق حل الدولتين تسقط من بين أيدينا لنبقى أمام خيار الدولة الواحدة، متمنياً أن ينتخب المؤتمر السابع لحركة فتح قيادات تقود شعبها بحكمة وتعمل على إنهاء الاحتلال، وإحقاق المصالحة الفلسطينية.